مجمع الكنائس الشرقية

330

قاموس الكتاب المقدس

أن قسما من الصحراء العربية ، يمتد عدة مئات الأميال شمال اليمامة ويحمل اسم حويلة ( 1 صموئيل 15 : 7 وقارن تكوين 25 : 18 ) . حيئيل : اسم عبري معناه " الله حي " رجل من بيت إيل ، حصن أريحا في ملك آخاب فجلب على نفسه إتمام نقمة يشوع ، فمات بكره ، إذ ربما قدم ذبيحة ، عندما وضع الأساس ، وكذلك مات صغيره عندما نصبت أبوابها ( يشوع 6 : 26 و 1 ملوك 16 : 34 ) . حيرام : ورد اسمه في سفر أخبار الأيام " حورام " ، ما عدا في النص العبري في 1 أخبار 14 : 1 و 2 أخبار 4 : 11 ب و 9 : 10 حيث ورد في المقروء " حورام " ، وورد في المكتوب " حيرام " . وقد ورد في العبرية مكتوبا أيضا " حيروم " ( 1 ملوك 5 : 10 و 18 و 7 : 40 ) . اسم عبري وفينيقي اختصار أخيرام ومعناه " الأخ يرفع " . ( 1 ) ملك صور . بناء على الاقتباس الذي يقتبسه يوسيفوس من المؤرخ الفينيقي ديوس ، ومن الأخبار التاريخية الصورية التي ترجمها ميناندر ، فإن حيرام خلف أباه أبيبعل ، وملك 34 سنة ، ومات وهو في الثالثة والخمسين من عمره ، وقد وسع مدينة صور ببناء رصيف على الجانب الشرقي ، وبنى كذلك ممرا يربط المدينة بالجزيرة التي قام عليها هيكل جوبتر أو بعل سميم ، وكرس عمودا ذهبيا في هذا الهيكل ، ورمم المقادس القديمة ، وسقفها بأرز قطعه من لبنان ، وشيد هياكل لهرقل وعشتاروث . وكان صديقا لداود وسليمان ( 1 ملوك 5 : 1 و 2 أخبار 2 : 3 ) . وفي وقت ما ، بعد أن استولى داود على قلعة صهيون ، أرسل حيرام سفارة إليه ، وعندما اشتهى داود قصرا ، قدم له حيرام خشب الأرز وبنائين ونجارين ( 2 صموئيل 5 : 11 ) . وكان هذا على ما يتضح قبل مولد سليمان ( 2 صموئيل 7 : 2 و 12 و 11 : 2 ) . وعندما اعتلى سليمان العرش ، أرسل تهنئاته . وقد قدم أرزا وسروا لبناء الهيكل ، وصناعا مهرة ليساعدوا في تجهيز الخشب والحجر ، وفي مقابل هذا دفع له سليمان حنطة وزيتا ( 1 ملوك 5 : 1 - 12 و 2 أخبار 2 : 3 - 16 ) . ولذلك قدم حيرام 120 وزنة من الذهب ( 1 ملوك 9 : 14 ) ، وانضم مع سليمان في إرسال بعثة بحرية إلى أوفير لأجل هذا المعدن الثمين ( 1 ملوك 9 : 26 - 28 و 2 أخبار 9 : 21 ) . ولذلك قدم له سليمان مقابل بعض من خدماته 20 مدينة في الجليل ، لكنه رفضها ( 1 ملوك 9 : 10 - 12 و 2 أخبار 8 : 1 و 2 ) ، أنظر " كابول " . وقد أطلق اسم حيرام على غير هذا الملك من ملوك الفينيقيين . وقد اكتشف في جبيل تابوت لملك يدعى أحيرام وقد ظن بعضهم أنه هو نفس الملك الذي عاصر داود وسليمان . ( 2 ) صانع ، أبوه صوري ، وأمه أرملة من نفتالي ( 1 ملوك 7 : 13 و 14 ) . لكنها من مواليد دان ( 2 أخبار 2 : 14 ) . وقد قام بصناعة الأشياء النحاسية في هيكل سليمان ، كالأعمدة ، والمرحضة ، والمناضح والرفوش ( 1 ملوك 7 : 13 - 46 و 2 أخبار 2 : 13 و 14 ) . ولقب " حورام أبي " أو " حيرام أبي " في 2 أخبار 2 : 13 و 4 : 16 وربما يعني هذا اللقب أنه صانع ماهر أو مشير .